تحتضن مهرجانا عالميا للشعر
طرابلس الغرب تنفض غبار الحرب بالشعر
محمد الأصفر-طرابلس
وسيكون الافتتاح تحت أقدم أثر روماني في طرابلس وهو قوس "ماركوس أوليوس" الإمبراطور والفيلسوف الرواقي الروماني المعروف صاحب كتاب "التأملات". ويطل هذا القوس على الجهات الأربع، وقد بني للإمبراطور في الذكرى الثانية لتوليه العرش هدية له من شعبه.
المهرجان الذي يتواصل على مدى ثلاثة أيام ابتداء من يوم 28 من الشهر الجاري لن تخرج فعالياته من أزقة وشوارع المدينة القديمة العتيقة، حيث ستنتظم الفعاليات الشعرية والنقدية في قاعة دار الفقيه حسن، وهي دار أثرية تمت صيانتها مؤخرا لتحتضن الأنشطة الثقافية المختلفة من معارض تشكيلية وندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية وغيرها.
شعر بكل اللغات
الشعراء الحاضرون سيقرؤون الشعر بعدة لغات، كما ستنظم ندوات يشارك فيها الباحثون في مجال النقد الشعري تتناول عدة محاور تمس تجارب الشعراء المشاركين منها "الشعر في عصر التحولات الكبرى"، ويقصد بهذا المحور بالدرجة الأولى ثورات الربيع العربي. ونظرا لوجود بعض التحفظات على هذه الثورات من قبل شعراء كبار لم تتم دعوتهم ربما خشية رفضهم الدعوة كالشاعر أدونيس والشاعر سعدي يوسف، فقد تم استبعاد عبارة "ثورة" وتحويلها إلى "تحول كبير".
كذلك ستتم مناقشة "الشعر في عالم العولمة الرقمية"، ومناقشة محور آخر هو "المكان والمنفى" بالإضافة إلى محور رابع سيناقش جماليات الشعر الجديدة وما يمكن إضافته للشعر في ظل التغيرات القائمة. وسيدير هذه الندوات الشاعر ربيع شرير، وهو من الشعراء الذين برزوا في ثورة 17 فبراير، حيث اعتُقل وعُذّب عدة شهور، إضافة إلى الشاعرة حواء القمودي التي كانت تنشر الشعر في بداية إنتاجها تحت اسم رمزي هو دلال المغربي (اسم المناضلة الفلسطينية) والشاعرة عائشة المغربي























