القذافي … والخيار الشمشوني

كتبها ناجى الفيتورى ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 17:06 م

 

القذافي … والخيار الشمشوني !


علي الفزاني

 

 
 

تتلخص قصة " شمشون " في أنه شخصية يهودية وكان صاحب قدرات جسدية خارقة مكنته من الانتصار في كل موقعه على أعدائه، وقد تركزّ سرّ قوته في شعر رأسه الذي لم تمسه موس الحلاقة منذ ولادته. غير أن أعداءه تمكنوا من اسره ، بعد أن عرفوا  سرّ قوته ، وحلقوا شعر رأسه، وقاموا أيضاً بقلع عينيه. لم يجد شمشون من طريقة للإنتقام بها من أعدائه الذين كانوا قد تجمعوا حوله في بيت عظيم، إلا أن يستخدم ما بقى لديه من قوة جسدية في هدم ذلك البيت بالاتكاء على الاعمدة التى كان البيت قائما عليها مردداً " على وعلى أعدائي يارب " فكان ان مات شمشون ومات معه عدد هائل من أعدائه . منذ ذلك التاريخ السحيق أصبحت هذه العبارة مثلاً يضرب لمن يلجئه اليأس في الانتصار على اعدائه ان يختار هذا الاختيار الذي يكون هو أول ضحاياه.

 
 
          في ذكرى المولد النبوي الشريف الموافق للخامس عشر من أبريل 1973 ، وبينما كان أعضاء "مجلس قيادة الثورة " يتوقعون من القذافي - وفقاً لإتفاقه معهم – أن يعلن في الخطاب الذي سيلقيه في مدينة "زوارة" استقالته واستقالة " مجلس قيادة الثورة " وعودتهم إلى ثكناتهم العسكرية ، إذ به يفاجئ الجميع ويعلن بدلاً من ذلك قيام ما أطلق عليه " الثورة الشعبية " .. وكان من بين ما جاء  في ذلك الخطاب:
 
"… على أي حال نحن بإسم الحرية وبإسم الديمقراطية وبإسم الثورة ترددنا حتى في الدفع الثوري… المخابرات العامة هذه كل دولة في العالم عملتها ، حتى سيدنا محمد كان عاملها … هل نسمح بالحرية بهذا الشكل على حساب الشعب ؟ … أنا أرى أن هناك من يريد ترك الحبل على الغارب بإسم الحرية والديمقراطية ، وأنا لم أفهم الحرية والديمقراطية التى يتكلم عليها الناس المرضى، وأنا غير قادر على قيادة البلد في طريق حرية غامضة لا أعرفها.. معنى هذا أن الثورة  مهددة ، ولا استطيع أن أتحمل مسؤولية ثورة مهددة من أشياء خارجة عن ارادتي .. إن الثورة التى أمضيت عشر سنوات وأنا أعيش على كف عفريت من أجلها ، أراها مهددة بطريقة لا أسمح بها أبداُ وأنا موجود .."[1]
 
          وبعد أن يتظاهر القذافي في الخطاب ذاته بأنه يخيّر الليبيين متسائلا:
 
" إذا كنتم تريدون الاستممرار في الثورة … إذا كنتم نريد أن نستمر ؟! "
 
          لا يترك له – ولو شكليا – فرصةالاجابة على تساؤله المفتعل فيسارع الى تقديم إجابته على التساؤل متمثلة في وصفة  الثورة الشعبية بنقاطها الخمس ، ومعها تهديدُ واضح تمثل في العبارات التالية :
 
" وعليه سنبدأ ثورة … والذي يريد أن يمضى معنا يمضى ، والذي ليس معنا يبقى تحت الاقدام … والذي يتخلف ندوسه بالاقدام .. ومن يريد ان يقف أمام الثورة فعليه أن يعرف أن الثورة  ستقود مثل ليلة الفاتح من سبتمبر 1969 تماماً هذا اللقاء [ في ازوارة ] ليس كبقية اللقاءات التى التقينا فيها ، ولكنه لقاء من نوع جديد وفريد ، لقاء يشبه لقاء الضباط الوحدويين الأحرار عندما التقوا على تفجير الثورة .."
 
         وصفة " الثورة الشعبية " المزعومة التى أعلنها القذافي في ذلك الخطاب اشتملت على ما عُرف بالنقاط الخمس التى تممثلت في :
 
·  تعطيل كافة القوانين التى كان معمولاُ بها .
·  تطهير البلاد من جميع الحزبيين ( الذين وُصفوا في الخطاب بالمرضى).
·  الحرية كل الحرية للشعب ولا حرية لإعداء الشعب (والتى تمثلت في زج النخبة في السجون والمعتقلات)
·  إعلان الثورة الإدارية .
·  إعلان الثورة الثقافية .
 
وبصرف النظر عن العبارات التى اختارها القذافي للتعبير عن ثورته الشعبية المزعومة، فإن الوقائع والشواهد تثبت أن القذافي استهدف من وراء إعلانها توجيه " ضربة إستباقية " إلى كافة خصومه من داخل " مجلس قيادة الثورة " ومن خارجه على امتداد الشارع الليبي، وفي مقدمتهم نُخبه السياسية والمثقفة وأصحاب التوجهات الفكرية والحزبية وقد اخذت تلك الضربة شكلين ، تمثل أولهما في الهجمة القمعية الشرسة التى طالت الاف المواطنين من طلاب وكتاب وشعراء واساتذة جامعات ومحامين واطباء ومهنيين ، حيث شرعت أجهزة النظام الامنية في تنفيذ أول حملة لها من نوعها وقامت ، فور انتهاء القذافي من خطابه، بالزج بهؤلاء  في المعتقلات والسجون بمختلف المدن الليبية ( لم يغادر بعضهم المعتقل ابداً ) أما الشكل الثاني لتلك الضربة فقد تمثل في إغراق البلاد وجميع مؤسسات الدولة ومرافقها ( التى كانت قائمة يومذاك ) في دوامة "فوضى دائمة وعارمة " ظل الجميع اسرى لها حتى يومنا هذا.
 
          ماهي مصادر " التهديد " الذي تحدث عنه القذافي والذي دفعه الى القيام بتوجيه ضربته الاستباقية أو ثورته الشعبية كما يحلو له أن يسميها والتي وصفها في خطابه الذي القاء بطرابلس يوم 10 أبريل 1976 بأنها " مثل فتح مكة تماماً "؟!
 
          يمكن للمتابع لإحوال النظام الانقلابي في تلك السنوات الأولى من عمره المشؤوم على ليبيـا أن يضع يده على الوقائع التالية وأن يدرجها كمصادر للتهديد الذي تحدث عنه القذافي في خاطابه يوم 15 أبريل 1973 :
 
أولا  :    ظهور الخلافات والصراعات الحادة بين القذافي وبين معظم أعضاء " مجلس قيادة الثورة[2] "،  ومقتل أحد أعضائه ( النقيب أمحمد أبوبكر المقريف ) يوم 21/08/1972 في حادث سيارة مدبر من قبل القذافي [ فضلاً عن مقتل عدد من ضباط التنظيم خلال عام 1970 في ظروف مشبوهة من بينهم النقيب عطية موسى الكاسح والنقيب أمحمد أحمد الحاراتي ]. فضلاً عن تعاظم إصرار الاعضاء على القذافي بضرورة العودة بالبلاد إلى أوضاعها الطبيعية وإعلان دستوردائم للبلاد وتقديم استقالاتهم وتخلّيهم جميعاُ (بمن فيهم القذافي) عن السلطة[3] وقد أدى استفحال الخلاف بين القذافي وبين عدد كبير منهم إلى تقديم أثنين منهم (الرائد محمد نجم والرائد مختار القروي) استقالتيهما من عضوية  المجلس، كما أدى من جهة أخرى إلى اضطرار القذافي للإختفاء من المسرح السياسي ، والتظاهر بتقديم استقالته اكثر من مرة [4] . وقد ترتب على ذلك كله أن توقف " مجلس قيادة الثورة " عن الاجتماع وعن ممارسته لإختصاصاته بشكل جماعي لمدة طويلة .[5]
 
ثانيا  : وقوع عدة محاولات انقلاب عسكرية وعدد من المحاولات على حياة القذافي خلال فترة قصيرة من عمر الانقلاب ( محاولة وزيري الدفاع والداخلية المقدمين آدم الحواز وموسى أحمد في مطلع ديسمبر 1969 ومحاولة ضابط الصف التومي بالرأس على سبتمبر 1969 ومحاولة ضباط الصف 1969 ومحاولتى سبها والابيار في صيف عام 1970 ).
 
ثالثا  :  تصدى الطلاب وأساتذة الجامعة الليبية في طرابلس و بنغازي للتوجهات الاستبدادية التى أخذت تظهر على القذافي ورجال انقلابه . من ذلك ما حدث :
 
·  خلال اجتماع القذافي بطلبة كلية الحقوق في بنغازي (1971).
 
·  مقاطة الطلاب للإجتماع الذي كان القذافي ينوي  حضوره في مدينة بنغازي  للمشاركة في الاحتفال بذكرى شهداء الحركة الطلابية ( يناير 1971 ).
 
·  خلال اجتماع القذافي بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الليبية في مدينة طرابلس يوم 26/02/1972.
 
·  خلال اجتماع القذافي بطلبة وطالبات الجامعة يوم 5 مارس 1973 بالمدينة الرياضية في بنغازي بحضور عدد من الكتاب والصحفيين العرب .
 
رابعاً  : الاحتجاج الصاخب الذي عبّرت عنه جماهير مدينة بنغازي إزاء عجز النظام الانقلابي عن الانتقام لحادث طائرة الركاب الليبية التى اسقطتها المقاتلات الاسرائيلية فوق سماء سيناء يوم 21 فبراير 1973 وذهب ضحيتها أكثر من مائة شهيد.
 
خامسا : ظهور العزوف الشعبي عن المشاركة في تجربة الاتحاد الاشتراكي التى كان القذافي قد طرحها منذ 11 يونيو 1971 كتنظيم سياسي وحيد في البلاد، وظهور مؤشرات وبوادر فشل تلك التجربة والتى كان من ابرزها قرار القذافي بتأجيل انعقاد المؤتمر العام الثاني للإتحاد الاشتراكي عن موعده الذي كان مقرراُ في 28 مارس 1973 إلى نوفمبر 1974.
 
سادسا : ظهور الرفض والتذمر وتناميه في أوساط المثقفين وأصحاب التوجهات الفكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Reclaiming Libya for Libyans

كتبها ناجى الفيتورى ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 15:04 م

Reclaiming Libya for Libyans

by Najla Abdurrahman

 

In musing about the creation of this organization and its mission statement, I can’t help but be struck by the subtle irony of the name itself—Enough Gaddafi—for it is acutely emblematic of the central tragedy of the Libyan experience over the past forty years: namely, that no matter how much the majority of its citizens (and certainly those of us who make up the Libyan diaspora) might wish, the Libyan people have been unable to separate their lives, their image in the world, or even their collective identity from Moammar al-Gaddafi. Even now, in expressing our aspirations for a better future for our country, we do so in terms of this particular individual.

As an Arab, Muslim woman living in the West, whenever I’ve responded to the requisite queries about my country of origin, rarely has the inquirer not reacted with an exclamation of, ‘Gaddafi,’ ‘Mo-mar’ or occasionally even ‘Lockerbie’. Somehow, I suspect that my Egyptian and Moroccan counterparts responding to the same question do not invariably hear Hosni or Mohammed VI, given that the countries they represent—and indeed most places in the world—naturally evoke certain images which have nothing at all to do with their leadership.

With Libya, this is regrettably not the case. For the last forty years, Libyans have been deprived of a face or a voice other than those of the Colonel, not just vis a vis the rest of the world, but also—and perhaps more crucially—within the country itself. This reality is the result of deliberate policies which serve to limit the production of alternative personalities (and by extension, alternative voices) within Libyan society, yielding a distinctly Orwellian environment in which, as just one example, television sports casters announcing a game were long discouraged from naming Libyan soccer players (but not foreign players) for fear that their potential celebrity might compete with the fame of the only person in the country who really matters.

Similar examples of Gaddafi’s remarkably insecure policies abound. The unfortunate reality is that it’s virtually impossible to have a discussion about today’s Libya without in some way having a discussion about its leader. This is due in large part to the regime’s construction of a pseudo-society based not on effective social, political or economic institutions, or even on a coherent or consistent ideology (his manifesto notwithstanding), but rather o

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يسترجع الليبيون كيانهم المسلوب؟ نكون أو لا نكون

كتبها ناجى الفيتورى ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 14:50 م

كيف يسترجع الليبيون كيانهم المسلوب؟ نكون أو لا نكون

نجلاء عبد الرحمن

 

بالتمعن في شأن تأسيس هذه الحركة وأهدافها المعلنة، تصدمني سخرية ازدواج التعبير والمغزى الخفي في اسم الحركة بذاته (خلاص يا قذافي)، الذي يعكس بشكل قاطع وعميق مأساة الشعب الليبي على مدى العقود الأربع المنصرمة، وهي تحديدا ذوبان كيان الأمة الليبية واختزال شخصيتها في شخص (القذافي) خلافاً لرغبات وتطلعات الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب الليبي الذين لم يتمكنوا من بلورة شخصية متميزة لهم في العالم ورؤية واضحة لمستقبلهم مستقلة عن شخص (معمر القذافي). وحتى الآن ونحن نحاول التعبير عن طموحاتنا لمستقبل أفضل للأمة والوطن، فإننا نفعل ذلك من خلال معالجة هذا الشخص بذات

وباعتباري امراءة عربية مسلمة مغتربة، وحيثما يتم السؤال عن هويتي فلا مناص من أنفعال السائل فور معرفته باسم بلادي بالتعبير عن انطباعه المسبق والراسخ أن ليبيا تعني "القذافي" أو "معمر" وأحيانا ّلوكربي". حتى أنني أتسآءل هل المواطن المصري أو المغربي مثلا عندما يُسأل عن بلده يلقى رد الفعل بأن بلاده لا تعدو كونها "حسني" أو "محمد الخامس" مع علمي أن الإنطباع عن هذين البلدين الشقيقين بالتأكيد ليس القيادة السياسية بهما بقدر ما هو تاريخ البلاد والشخصية المميزة للشعب

بالنسبة لليبيا المسألة ليست بهذا الشكل مع الأسف. فخلال الأربعين سنة الماضية تم مسخ الشخصية الليبية وحرمان الشعب من أن يكون له صوت مميز أو صورة مميزة، منفصلة عن شخص العقيد وصورته، خلافاً لكل شعوب العالم الأخرى. بل أن الأدهى والأمر من ذلك هو غياب صورة مميزة لكيان الأمة الليبية حتى داخل الوطن. إن هذا الواقع كلان نتاج سياسة مقصودة واستراتيجية ممنهجة تهدف إلى منع ظهور أي شخصيات بارزة في المجتمع، وكتم أية أصوات معبرة عن الرأي. فعلي سبيل المثال لا الحصر يمنع المعلقين الرياضيين في التلفزيون من ذكر أسماء اللاعبين في مبارات كرة القدم، خشية الشهرة المحتملة بينهم والتي قد تنافس نجومية اللاعب الأول والفارس الأول والصقر الأوحد في البلاد. للدلالة على هذه السياسية التغيبية التي تعكس قلق القذافي من هذه الظاهرة التي تعتبر مقبولة بحكطم الأمر الواقع وبديهية في جميع أنحاء العالم

الحقيقة المؤسفة الآن هي أنه من المتعذر بل من المستحيل أن تتم مناقشة أي أمر يتعلق بالبلد حالياً دون اقحام شخص القذافي ضمنها. ويرجع ذلك في معظمه إلى تركيبة النظام الحاكم في ليبيا المبني على حطام مجتمع يفتقر لأبسط مقومات الدولة من مؤسسات اقتصاددية واجتماعية وسياسية. بل يفتقر لأي ملامح واضحة لإيديولوجية فكرية مقبولة (دع عنك مهاترات القذافي ذاتها)، بل يرتكز كيان الأمة على شهرة أو بألأحرى سوء سمعة شخص واحد تمكن من السيطرة على إرث مملكة فتية كانت تحبو على بداية طريق التأسيس وتسعى لبلورة كيان دولة مستقلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روعة التفكير

كتبها ناجى الفيتورى ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 00:20 ص

روعة التفكير

 

الرجل والسيارة

كان هذا احد الأسئلة التي تستخدم في استمارة طلب الالتحاق بأحد الوظائف .. 

كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفة.. وفي طريقك مررت بموقف للحافلات, ورأيت ثلاثة أشخاص ينتظرون الحافلة : 

1.     امرأة عجوز توشك على الموت

2.      صديق قديم سبق ان أنقذ حياتك . 

3.      شخصية مشهورة  تعتبرها قدوتك.

كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط … فأيهم ستقله معك ؟ 

يمكنك ان تقل السيدة العجوز لانها توشك على الموت ,وربما من الأفضل إنقاذها أولا, تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لأنه قد سبق وأنقذ حياتك وقد تكون هذه هي الفرصة المناسبة لرد الجميل, وفي كل الأحوال فانك لن تكون قادرا على إيجاد الشخص المشهور الذي تحترمه مره أخرى كان هنالك شخص واحد فقط تم ترشيحه لهذه الوظيفة (من بين 200 شخص تقدموا) وذلك لإجابته التي لا غبار عليها .. 

في أعتقادك ماذا كان جواب الرجل؟

قال ببساطه: سأعطي مفاتيح السيارة لصديقي القديم واطلب منه توصيل السيدة العجوز إلى المستشفى فيما سأبقى أنا لأنتظر الحافلة بصحبة القدوة.

************ **

 

القلم والفضاء

واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظرا ً لانعدام الجاذبية وعدم نزول الحبر إلى رأس القلم ! للتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايين الدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات لتتمكن في النهاية من إنتاج قلم يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها وفي أي اتجاه. بالمقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على نفس المشكلة بحل بسيط ………

في أعتقادك كيف حل الروس هذه المعضلة؟

باستخدام قلم رصاص ! .

************ **

الفتاة والحصاة

قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب بنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة .
قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .
1.إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها 
2.إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3.إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها 
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟ 
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :
1سترفض الفتاة التقاط الحصاة 
2يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين فكيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3تلتقط الفتاة الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .
تأمل لحظة في هذه الحكاية، توضح لنا الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي.
فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى . 
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معمر القذافي وخراب ليبيا

كتبها ناجى الفيتورى ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 05:00 ص

معمر القذافي وخراب ليبيا

اضرب ها العصبانة يا بن زابية :اغنية تقعد فضيحة لوالد الولد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“باندة” عشّاق وإخوان سيف الإصلاح المزّيف!

كتبها ناجى الفيتورى ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 11:11 ص


 

 

 

"باندة" عشّاق وإخوان سيف الإصلاح المزّيف!

 

 

قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله): "من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام". وقال (صلى الله عليه وآله): "شرُّ الناس من باع آخرته بدنياه، وشرُّ منه من باع آخرته بدنيا غيره ". وقال (صلى الله عليه وآله):" أن دعوة المسلم المظلوم مستجابة". قال الإمام أبو عبد الله الصادق(عليه السلام): "العامل بالظلم، والمعين له، والراضي به شركاء ثلاثتهم". وقال (عليه السلام): "من عذر ظالماً بظلمه سلط الله عليه من يظلمه، فإن دعا لم يستجب له". وقال (عليه السلام): "من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة بين عينيه مكتوب آيس من رحمة الله". وقال (عليه السلام): "يجيء يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بدمه، فيقول: يا عبد الله مالك ولي؟ فيقول: أعنت عليّ يوم كذا وكذا بكلمة فقتلت ". 

سليمان دوغة : عضو "باندة سيف" يتحدث
• …"أحسست بإرادة جادة من القيادة الليبية للانفتاح على الداخل والخارج."
• " … القائد معمر القذافي هو من قرر ضم قناة "الليبية" إلى القناة الرسمية" .
• " … وإرادة سيف الإسلام تحفزني للسير بشركة الغد إلى غد مشرق" .
• " … هذه الفكرة تغلي في رأس المهندس سيف الاسلام القذافي" .
• كيف ترى سيف الإسلام القذافي بعد أن إقتربت منه ؟
• " سيف الإسلام شخص عفوي جدا وبسيط جدا، حقيقة أحزن له لأن الكثير من أحلامه لم تتحقق وأحس بالمرارة التي في قلبه، في نفس الوقت هو رجل عنيد ولا يستسلم بسهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قعمول

كتبها ناجى الفيتورى ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 21:23 م

 

قعمول

ــــــــــــــــــــــــــــ

سنفاز

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعارضة ترد على عناصر أمنية من نظام القذافي بلندن

كتبها ناجى الفيتورى ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 10:22 ص

المعارضة ترد على عناصر أمنية من نظام القذافي بلندن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Muhammad: Legacy of a Prophet - Part 1/12

كتبها ناجى الفيتورى ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 07:31 ص

Muhammad: Legacy of a Prophet - Part 1/12

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(المعارضة ترد)

كتبها ناجى الفيتورى ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 22:30 م

عناصر أمنية من نظام القذافي تلتقي ببعض أعضاء الجالية الليبية بلندن

 

http://www.youtube.com/watch?v=ueTHdqT0sMM&feature=player_embedded 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي